الشيخ علي النمازي الشاهرودي
165
مستدرك سفينة البحار
الآية هي الإسلام ، وذلك في البحار ( 1 ) . والصادقي ( عليه السلام ) في هذه الآية : صبغة المؤمنين بالولاية في الميثاق ( 2 ) . الأصبغ بن نباتة التميمي السلمي الحنظلي المجاشعي أبو القاسم : مشكور من خواص أصحاب أمير المؤمنين والحسن المجتبى والحسين صلوات الله عليهم . روى عنه عهد الأشتر ووصيته إلى ابنه محمد بن الحنفية ، كما في البحار ( 3 ) . وقاله النجاشي ( 4 ) . وهو من شرطة الخميس الذين ضمنوا له ( عليه السلام ) الذبح وضمن لهم الفتح . قال المامقاني : وهو الذي أعانه ( عليه السلام ) على غسل سلمان الفارسي ، وممن حمل السرير لسلمان لما أراد أن يكلم الموتى . إنتهى . ويدل على ذلك ما في البحار ( 5 ) . وعده أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من ثقاته العشرة ، كما في البحار ( 6 ) . وذكرناهم في " صحب " . وقال المفيد في الإختصاص ( 7 ) : وكان ( يعني الأصبغ ) من شرطة الخميس وكان فاضلا ، ثم روى روايتين في مدحه ، وأنه من شرطة الخميس وضمانهم له وضمانه ( عليه السلام ) لهم ، ثم روى مسندا عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأسلم عليه ، فجلست أنتظره ، فخرج إلي فقمت إليه ، فسلمت عليه فضرب على كفي ثم شبك أصابعه في أصابعي ثم قال : يا أصبغ بن نباتة قلت : لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين ، فقال : إن ولينا ولي الله ، فإذا مات ولي الله كان من الله بالرفيق الأعلى وسقاه من النهر أبرد من الثلج وأحلى من الشهد وألين من الزبد . فقلت : بأبي أنت وأمي وإن كان مذنبا ؟ فقال : نعم وإن كان مذنبا ، أما تقرأ القرآن : * ( أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) * - الآية ، يا أصبغ إن ولينا لو
--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 35 ، وجديد ج 67 / 130 - 132 . ( 2 ) جديد ج 26 / 366 و 379 ، وط كمباني ج 7 / 76 و 79 . ( 3 ) ط كمباني ج 17 / 74 ، وجديد ج 77 / 265 . ( 4 ) النجاشي ص 6 . ( 5 ) جديد ج 22 / 374 ، وط كمباني ج 6 / 762 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 184 ، وجديد ج 30 / 7 . ( 7 ) الاختصاص ص 65 .